ربما تسنى لك الإطلاع على موضوعات موقع ما وراء الطبيعة أو قرأت قصصه الواقعية و لكن هنا لا نقدم لك قصصاً واقعية بل أعمال أدبية وفنية تتماشى مع رؤية الموقع الرئيسي وبحثه في المجهول، أي أن الخيال استولى على مادة هذا الموقع بعد أن غرس جذوراً له في الواقع فلا خيال بلا واقع، عالم مثير تغوص في أفلاكه حيث يفتح أبواباً إلى طرق لا تعلم أين تنتهي، مطلقاً في جسدك جرعة من الأدرينالين !

2012-04-15

صريع القمر

تأليف : منال عبد الحميد
كانت " باترك " يحب القمر .. هذا شيء معتاد ومألوف .. أما ما لم يكن مألوفاً أبداً أن يقضي المرء الساعات الطوال ليلاً محدقاً في السماء متتبعاً القمر وهو يتحرك عبر السماء وحتى يسقط ويختفي وسط دماء الليل الحمراء التي سفكتها شمس الصباح المبكرة !

2011-08-01

أبواب الخوف

قلما تناولت السينما العربية بما في ذلك الدراما التلفزيونية أعمالاً تتصل بظواهر ما وراء الطبيعة أو ما يفضل البعض تسميته بـ " فن الرعب " ومع ذلك كان مسلسل أبواب الخوف الذي عرضته قناة MBC 4 في الآونة الأخيرة محاولة جيدة لقيت صدى واسعاً وسط فئة من الجمهور التي تعشق أفلام الإثارة والخيال والرعب خاصة أن معظم المواقف والأحداث في هذا العمل مبنية على القصص التي نسمعها في ثقافتنا ولم تأتي كتعريب لقصص غربية .

2011-03-28

هوراس ولبول : الأب الشرعي لأدب الرعب القوطي

" هذا العالم كوميديا للذين يفكرون .. و مأساة للذين يشعرون " - هوراس ولبول

يعد هوراس ولبول Horace Walpole شخصية أرستقراطية سياسية مهمة ومهندساً معمارياً لكن الأهم و الأبقى أنه كاتب مبدع ويكفي فقط أن نعرف أنه هو أول من كتب نوع ( أدب الرعب القوطي ) كما يرجع إليه الفضل في صك ( أدب قوطي ) في الأصل..

2011-03-17

الفجر الأزرق

عندما هاجم الأعداء المدينة كان الأب في الحديقة الأمامية للبيت الصغير يهتم بشجرة الجاكاراندا ذات الأوراق الناصعة ويروي الزهور الحمراء الصغيرة التي تبزغ ؛ كالفجر الجديد ؛ من بين ظلمة الأوراق الخضراء الداكنة .. أما الأم فكانت في المطبخ تعد وجبة العائلة المفضلة من اللحم و البطاطس .. أما هو،  الطفل الغرير وبطل قصة من أعجب قصص الناس على الأرض ، فقد كان يمرح في جنبات البيت مرحاً صاخباً تحوطه عناية الأبوين الرشيدة و محبتهما التي لا تنتهي .. كان ذلك عندما وقعت المذبحة في المدينة !!

2011-03-16

دم وملح

لم يكن من المنتظر أن تتزوج سارة الحسناء الرقيقة التي يتنافس في حبها نصف شبان باريس من هذا الشاب النحيل الأسمر الخامل الذي ينتمي لأمريكا الجنوبية ..

و عندما كانت سارة  تُسأل السؤال الطبيعي المكرر :

- " لماذا يا  سارة .. ما الذي يروقك فيه ؟!  "

كانت تتنهد بهيام و تسبل عينيها و تجيب بحنان جارف :

- " إنه الحب يا عزيزي ! "

و هكذا في أقل من عام من تعرفهما .. و شهرين من فتح موضوع الزواج كانت " سارة شارل بيرنادوت " و " هيوم لاس كارديراس " قد تزوجا بالفعل .. و رحلا معاً إلى أمريكا الجنوبية .. إلى الأرجنتين !

2011-03-02

عاد ولكن .. !

وصلت ضحكاتها لغرفة أمها التي جاءت مبتسمة وقاطعت حديثها على الهاتف :

- "حنان.. أخفضي صوتك سيستيقظ الجيران !! "

وضعت اصبعها على فمها وقالت :

- " إنه مازن.. أضحكني "

أدارت أمها ظهرها لتترك الغرفه فاستوقفتها :

- " أمي .. سيأتي مازن من السفر الأسبوع القادم لنتم مراسم الزواج "