14 أكتوبر، 2014

فيلم المنزل رقم 13

إعداد : كمال غزال
تدور احداث الفيلم حول شريف الذي يعالج لدى طبيب أمراض نفسية وعصبية والذي يستغل مرضاه إيحائياً لتنفيذ مآربه في إرتكاب جرائم قتل تحت تاثير التنويم المغناطيسي . 

لقد قام عدد من المخرجين العرب  بعدد من التجارب سواء في مجال الرعب او الخيال العلمي أو الاثارة والغموض، إلا أن المخرج كمال الشيخ كان أشهر من تعامل مع القصة بأسلوب الرعب النفسي والمقاطع القصيرة رغم خلوها من مشاهد الدماء ، والبعض يشبه أسلوبه بأسلوب المخرج الكبير (هتشكوك) في أفلامه المتسمة بالغموض ، رغم أن هذا الفيلم كان أول أفلامه ، كما تغلب على الفيلم أجواء الغموض والرعب من خلال استخدام الاضاءة والموسيقي التصويرية التي كانت مختلفة عن أفلام تلك الفترة.


هل يمكن الشسيطرة على الأشخاص من خلال التنويم "المغناطيسي" ؟
في الواقع درجت أفلام الإثارة القديمة ومنها هذا الفيلم على ترسيخ فكرة مغلوطة وهي تخلط بين السيطرة على عقل الضحية عبر التنويم المغناطيسي ، وسريرياً هذا غير ممكن ، حيث لا يوجد أي دليل على هذه المزاعم ، التنويم المغناطيسي ينطوي على إسترجاع ذكريات حقيقية أو ذكريات متوهمة من صنع العقل الباطن ويستخدمها عادة أخصائي علم النفس لمعالجة المريض إن تطلب الأمر ذلك ، حيث تكشف له ردود أفعاله وأحاسيسه ومخاوفه وقلقه مما يسهل عليه تشخصي حالته ومعالجتها.


شاهد الفيلم

 الفكرة الأساسية للفيلم  : تنويم إيحائي

بيانات الفيلم
تاريخ الإنتاج : مصر -  1952 
إخراج : كمال الشيخ
تأليف : علي الرزقاني ، كمال الشيخ
تمثيل : فاتن حمامة ، محمود المليجي ، ولا صدقي ، عماد حمدي.



0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.